الشيخ علي النمازي الشاهرودي

491

مستدرك سفينة البحار

جملة من الروايات في آداب الشرب ( 1 ) . المنع من شرب الماء البارد في الحمام ( 2 ) . تقدم في " حمم " : أن ماء الحمام بمنزلة الجاري . في مكاتبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ولا تستأثرن على أهل المياه بمياههم ، ولا تشربن من مياههم إلا بطيب أنفسهم - الخ ( 3 ) . قال الشهيد في الدروس : الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة ، وطعمه طعم الحياة ، ويكره الإكثار منه وعبه ، أي شربه بغير مص ، ويستحب مصه . وروي : من شرب الماء فنحاه وهو يشتهيه فحمد الله ، يفعل ذلك ثلاثا ، وجبت له الجنة . وروي بسم الله في المرات الثلاث في ابتدائه . وعن الصادق ( عليه السلام ) : إذا شرب الماء يحرك الإناء ويقال : يا ماء ، ماء زمزم وماء الفرات يقرئك السلام . وماء زمزم شفاء من كل داء ، وهو دواء مما شرب له . وماء الميزاب يشفي المريض ، وماء السماء يدفع الأسقام . ونهي عن البرد لقوله تعالى : * ( يصيب به من يشاء ) * . وماء الفرات يصب فيه ميزابان من الجنة ، وتحنيك الولد به يحببه إلى الولاية - إلى أن قال : وكان رسول الله يعجبه الشرب في القدح الشامي ، والشرب في اليدين أفضل . ومن شرب الماء فذكر الحسين ( عليه السلام ) ولعن قاتله ، كتب له مائة ألف حسنة ، وحط عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة ( 4 ) . أقول : روي الأخير في كامل الزيارة بسندين عن داود الرقي ، عن الصادق ( عليه السلام ) مثله مع زيادة : وحشره الله يوم القيامة ثلج الفؤاد ( 5 ) . مكارم الأخلاق : في منافع المياه عن أبي طيفور المتطبب قال : دخلت على أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) فنهيته عن شرب الماء ، فقال : وأي بأس بالماء وهو يذيب

--> ( 1 ) جديد ج 66 / 455 - 457 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 2 و 5 ، وجديد ج 76 / 70 و 77 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 671 ، وجديد ج 34 / 16 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 551 ، وجديد ج 62 / 285 و 286 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 168 ، وجديد ج 44 / 303 .